سفوح الجبال أكادير

سفوح الجبال أكادير أو الوجه الآخر لمدينة أكادير !!! مَشاكِل و نِقَاطُ ضَوْءٍ

سفوح الجبال أكادير : أيت تاووكت و إغيل أضرضور و أيت الموذن

أكادير مدينة جميلة وسياحية. أناسها طيبون، و بها العديد من النقاط الإيجابية والتي سبق لنا أن رأينا بعضها في القناة. لكن، هل لأكادير وجه آخر ونقاط سوداء؟ هذا ما سنتعرف عليه اليوم…
لأننا في قناة أهلا أكادير لم يكن هدفنا أبدا وضع مساحيق التجميل على مدينتنا العزيزة أكادير، بل التعريفُ بأكادير كما هي، دون زيادة أو نقصان، بتسليط الضوء على مميزاتها وإيجابياتها، وأيضا ذكر نقائصها غيرة عليها لا تشويها لصورتها، بُغية لَفت الانتباه إليها وتدارك التعثرات، ومنه هذا الفيديو.الذي يتناول مشكلا تعاني منه شريحة كبيرة من سكان المدينة.
مشكل يعود لأكثر من 30 سنة، هو مشكل ساكنة سفوح الجبال بأكادير والتي يُقصد بها العديد من الدواوير أو الأحياء أو التجمعات السكنية العشوائية المحيطة بمدينة أكادير، منها ما هو تابع لجماعة الدراركة المحاذية لعمالة أكادير اداوتنان أو التي أصبحت قبل سنوات تابعا إداريا لعمالة أكادير اداوتنان بعد أن كانت ضمن النفوذ الترابي لجماعة الدراركة، ومنها على سبيل المثال
أيت تاووكت وإغيل أضرضورو أيت المودن وإمونسيس و أحلكا و تاكوت نعبد الرحمان وإكيمادل و ولحوري و المعصر.
لكننا في هذا الفيديو سنقتصر على 3 تجمعات سكنية لكي لا يكون الفيديو طويلا، ولأن المعاناة تتشابه، سنتناول في هذا الفيديو إذن وإغيل أضرضور و أيت المودن وأيت تاووكت.
تتواجد هذه التجمعات السكنية كلها على بعد خطوات فقط عن الحي المحمدي أكادير، لكنها تشترك جميعا في نفس المشاكل والمعاناة تقريبا، ومنها:

معاناة سفوح الجبال أكادير  

– كون بعض المنازل مازالت غير مزودة بشبكة الماء الصالح للشرب، ومازالت تعتمد في التزود بالماء على شاحنات صهاريج لنقل الماء في ظروف أقل ما يقال عنها أنها غير صحية وتهدد صحة الساكنة، ناهيك عن غلاء سعر هذه الخدمة مقارنة مع القدرة الشرائية للساكنة والفقر الذي تعيش فيه أغلب الأسر، حيث يبلغ سعر هذه الخدمة حوالي 125 درهما لصهريج لا يكفي حاجيات الأسرة لمدة 15 يوما.
– عدم ربط بعض المنازل بقنوات الصرف الصحي.
– تدهور البنيات التحتية الأساسية وأحيانا انعدامها، وأبرزها عدم تبليط تزفيت الطُرقات والمسالك والدروب، حيث مازلنا ونحن في 2020 نرى طرقا غير معبدة في هذه الأحياء.
– افتقار الأحياء للفضاءات الترفيهية والثقافية والمرافق الاجتماعية والرياضية الخاصة بالشباب والأطفال، و هو ما من شأنه أن يعرضهم للضياع والانحراف.
– ضعف الإنارة العمومية في بعض النقاط.
– معاناة ضحايا الهدم بسفوح الجبال أكادير والذين ينظمون بين الفينة والأخرى وقفات احتجاجية مطالبين بتلبية مطالبهم وتسوية ملفهم، الذي يشمل المتضررين من إجراءات الهدم للبناء العشوائي التي عرفته سنة 2011 ( حيث تم هدم أكثر من 4000 بناية، وهذا موضوع آخر، ليس المقام هنا للتفصيل فيه ).

نِقاط ضوء

وحتى لا نبخس الناس جهودهم نشير إلى الإدارات المسؤولة عن هذا الملف قامت منذ سنوات ببرمجة مشاريع ومخططات لتوفير ظروف العيش الكريم لهذه الفئة من ساكنة مدينة أكادير ، سواء مخطط إعادة الهيكلة أو مشروع تبليط أحياء ” سفوح الجبال بأكادير ” ( تبليط الأزقة وتزفيت الشوارع بإغيل أضرضور في انتظار باقي الأحياء ) والذي خصصت له قيمة 2 مليار سنتيم لإنجازه أي (20 مليون درهم).
كما أن الوضع يعرف تظافر جهود العديد من القطاعات المعنية والإدارات المتدخلة في هذا الملف: عمالة أكادير اداوتنان وبلدية المدينة ووزارة السكنى والتعمير وسياسية المدينة و المندوبية السامية للمياه والغابات و شركة العمران و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وغيرهم بهدف رفع التهميش عن هذه الفئات الهشة و تأهيل منطقة سفوح الجبال بأكادير و توفير ظروف و ضروريات العيش الكريم و تحسين الوضع في هذه الأحياء.
وهذا فيديو من قناتنا أهلا أكادير عن الموضوع:

عن أهلا أكادير

أهلا أكادير - نافذتكم على أكادير و جهة سوس ماسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *