مدينة الانبعاث أكادير تحويل المقر السابق لبنك المغرب بأكادير إلى متحف لذاكرة أكادير

مدينة الانبعاث أكادير : تحويل المقر السابق لبنك المغرب بأكادير إلى متحف لذاكرة أكادير

كما هو معلوم أعطيت منذ مدة، وبالضبط يوم الجمعة 12 فبراير2021 الانطلاقة الرسمية لأشغال تهيئة وتأهيل المقر السابق لبنك المغرب بهدف تحويله إلى متحف ذاكرة مدينة أكادير بغلاف مالي يقدر ب  41 مليون درهم. متحف يؤرخ لفترة إعادة بناء المدينة، بعد الزلزال المدمر الذي تعرضت له سنة 1960.

تقع بناية بنك المغرب السابقة بأكادير في شارع الجنرال الكتاني، على بعد دقائق معدودة مشيا من المقر الحالي لبنك المغرب بأكادير في شارع محمد الخامس.

من المرتقب، الانتهاء من أشغال هذا المشروع الهام بحلول أوائل سنة 2022، ليصبح متحفا عصريا يسلط الضوء على ذاكرة مدينة أكادير قبل الزلزال الذي شهدته، وأيضا بعد إعادة بنائها وإعمارها.

جدير بالذكر أن هذا المشروع يدخل هو الآخر ضمن برنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير 2020- 2024، البرنامج الذي أشرف الملك محمد السادس على إعطاء انطلاقته خلال الرابع من فبراير من سنة 2020.

سيتضمن المتحف مقهى ثقافيا و قاعات للعروض، ومعارض متنوعة ذات محتوى تاريخي وتراثي.

وللإشارة فإن المقر السابق لبنك المغرب بأكادير ( وهو موضوع هذا الفيديو) هو واحدة من البنايات التي صمدت في وجه الزلزال المدمر الذي عرفته المدينة، بفضل أساسات المبنى الشبيهة بأساسات المباني المقاومة للهزات الأرضية والزلازل،  وهو واحد من الأسباب الذي دفع إلى اختياره كمتحف لذاكرة أكادير، إضافة إلى البعد الرمزي والتاريخي الذي يحظى به… حيث تم بناؤه سنة 1950 تحت إشراف المهندس المعماري فرانسوا لويس لوماريي ( 1902- 1996).

المبنى سيتم منحه توجها متحفيا جديدا، مع الحرص على  إعادة تأهيله وفقا لمواصفاته الأصلية. ليكون معلمة ثقافية تشهد على جزء من تاريخ أكادير و إضافة نوعية من الناحية المعمارية، تهدف إلى المحافظة على تراث المدينة والمساهمة في نقله إلى الأجيال القادمة. (من أجل فهم الماضي لبناء مستقبل أفضل).

المشروع هو واحد مما بات يعرف ب: مشاريع أكادير وسيتضمن مسارا يُمكّن من زيارة عدة أقسام تُعنى بزلزال المدينة وإعادة إعمارها وبنائها، كما سيعرف المشروع إنجاز قاعة متعددة الاختصاصات مُعدة لمختلف التظاهرات التي سينظمها المتحف.

متحف ذاكرة أكادير هذا، تقدر مساحته ب   110 مترا مربعا على خمس مستويات: سيخصص المستوى تحت الأرضي للإدارة، بينما الجزء الأرضي والأول سيضم صالة للعرص وجزءا مخصصا لبرنامج المتحف، في حين أن الطابق الثاني والسطح سيضمان مرافق المعرض إضافة إلى مقهى ثقافي أدبي. ليكون المتحف بعد اكتمال أشغاله فرصة للساكنة و زوار أكادير للتعرف على جزء من تاريخ المدينة،  و كيفية بنائها وأيضا الجهود التي تظافرت بين الملك والشعب لبعث المدينة من جديد لتسمى مدينة الانبعاث .

وعموما، ستحرص الجهة المكلفة بإنجاز الأشغال على إعادة بناء مجموع العناصر المعمارية للمبنى وكذا هيكله الداخلي، ليستعيد زخارفه وتصميمه و ورونقه، ليصبح المتحف –بعد ذلك وبفضل استعمال التقنيات الحديثة و الوسائط الرقمية بحق ذاكرة لمدينة الانبعاث أكادير .
وهذا فيديو عن الموضوع من قناتنا أهلا أكادير على يوتيوب:

عن أهلا أكادير

أهلا أكادير - نافذتكم على أكادير و جهة سوس ماسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *